الأربعاء, 18 مايو 2022, 2:10

Watar Beirut

News about Lebanon & the World

بيروت الثانية ام المعارك.. والعين على المقاعد الثانوية

تحولت دائرة بيروت الثانية الى واحدة من أكثر الدوائر اهتماماً على الساحة الانتخابية، على وقع قرار الرئيس سعد الحريري عدم الترشح على غرار الرئيس تمام سلام والنائب نهاد المشنوق، واعتزال العمل السياسي وعدم ترشيح احد ما حول هذه الدائرة الى مركز منافسة حقيقي.
وهذا الموضوع جعل من المقاعد السنية الـ 6 في الدائرة، محط متابعة من قبل الذين يرغبون في خوض المعركة الانتخابية في هذه الدائرة، خصوصاً وان غياب الرئيس الحريري ترك الساحة لمنافسيه مع تحرّك النائب فؤاد مخزومي، فضلاً عن “الأحباش”.
هذا فضلا عن ما يحكى عن نية الوزير السابق محمد شقير تشكيل لائحة بمبادرة سعودية يسعى جاهدا الى الحصول عليها. 
الا أن هذه المقاعد لا تشكل الهدف لـ “الثنائي الشيعي” وحلفائهما، الذين هم الحلقة الاصعب اليوم في هذه الدائرة، بل ان عين هذا الفريق تنصب على المقاعد “المنسية” ولعلّ أبرزها مقعد الروم الأرثوذكس ومقعد الأقلّيات، والتي تحولت الى هدف واضح ل”التيار الوطني الحر” الذي يعمل على لملمة مقاعد من هنا وهناك للمحافظة على ماء الوجه.
ومن خلال التيار يعمل “حزب الله” على حصد مقاعد منسيّة، تعطيه أكثريةً نيابية، فيما المنافسون يتقاتلون على المقاعد الأخرى.

خاص – وتر بيروت

إبقى على علم بآخر الأخبار عبر الإشتراك بصحيفتنا الإخبارية