الخميس, 2 ديسمبر 2021, 9:46

Watar Beirut

News about Lebanon & the World

المقاومة المسيحية العراقية تتصدى لداعش

babelyoun

لا تؤمن بالمساومة ولا تقبل من لا يتبعها. بعد تجريدهم من ممتلكاتهم وأموالهم والتعدي على نسائهم وأطفالهم، هُجر مسيحيو العراق الى مجهولٍ، نزحوا بالآلاف يبحثون عن برّ أمانٍ حيث يحمون أرواحهم ومسيحيتهم…
 
وإثر التهديد الجدي للوجود المسيحي في البلاد بعد تراجع أعدادهم إلى أقل من 500 ألف حسب تقارير رجال دين مسيحيين ومنظمات حقوقية، تطوع قرابة الـ40 عراقيا مسيحيا الى فصيل يعرف باسم “كتائب بابليون” من أجل تدريب أنفسهم على حمل السلاح ومحاصرة الخصم، مرددين عبارة “يا مريم”، وذلك في قاعدة تابعة للقوات العراقية بجوار مطار العاصمة بغداد.
 
في السياق، يؤكد تاجر السيارات في الموصل فارس عيسى (38 عامًا) انه “لم اتردد بالتطوع مع اخواني (المتطوعين) لمقاتلة داعش”. ويضيف الرجل الذي ارتدى زي الجيش العراقي وعلق صليبًا حول عنقه، “سأواصل محاربة الدواعش حتى تحرير الموصل ثم طردهم من جميع مناطق العراق”.  
 
تقام التدريبات التي تستمر اسبوعين في باحة المعسكر، الذي احيطت اسواره برموز دينية مسيحية، بينها صليب كبير من الخشب. ويقوم المتطوعون بالركض حاملين رشاشات “كلاشينكوف”، والتشكل في مجموعات من نحو عشرة مسلحين للتدرب على التقدم نحو منطقة للخصم ومحاصرتها قبل الانسحاب منها.
كما يتلقى المشاركون تدريبات على التصويب والتحرك ضمن تشكيلات، ويتابعون محاضرة حول كيفية التعامل مع السلاح وفكه وتركيبه.
 
المجموعة التي تتدرب حاليًا هي التاسعة من ضمن “كتائب بابليون”، التي يقول المسؤولون عنها إنها باتت تضم مئات المقاتلين الموزعين في مناطق عدة من العراق، من دون ان يقدموا رقماً دقيقًا. اذ يكشف أمين عام الكتائب ريان الكلداني عن أن “الهدف الرئيسي من تشكيل قواتنا هو تحرير الموصل” مضيفاً “لقد شاركنا في عمليات تحرير مدينة تكريت وعمليات اخرى بينها بيجي، في محافظة صلاح الدين” شمال بغداد.
 
وبحسب قيادي ثانٍ في الكتائب رفض كشف اسمه، فإن “مئات من المقاتلين المسيحيين متواجدون حاليًا في مناطق متفرقة في محافظة صلاح الدين اضافة الى آخرين مسؤولين عن حماية الكنائس في محافظة بغداد”. ويؤكد هذا القيادي أن “العمل متواصل لاستقبال متطوعين آخرين” بهدف “محاربة تنظيم داعش الارهابي”.

قد فاتك

إبقى على علم بآخر الأخبار عبر الإشتراك بصحيفتنا الإخبارية