الخميس, 2 ديسمبر 2021, 8:46

Watar Beirut

News about Lebanon & the World

هكذا تصدى الجيش للمجموعات الارهابية

army-vehicules

يواصل الجيش تصدّيه للجماعات الإرهابية الكامنة في الجرود الشرقية، مانعاً إياها من التسلّل الى الداخل، وقد أثبَت مجدَّداً أنّ أحداث العام الماضي لن تتكرّر، خصوصاً بعد إمتلاكه قدرة قتالية أكبر وأسلحة أكثر تطوراً، تُمكّنه حماية الحدود ودرء الأخطار عنها.
 
فبعد محاولتها التسلّل من جرود عرسال، نصب الجيش كميناً لمجموعة مسلحة من «جبهة النصرة» منتصف ليل أمس الاول، كانت متّجهة إلى الجرود للإلتحاق ببقية عناصر الجبهة. وروى مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّ عناصر فوج التدخل الخامس المنتشر على أطراف عرسال وتحديداً في منطقة وادي عطا، رصدوا تحركاً لمجموعة مسلحة تضمّ أكثر من عشرة مسلحين تحاول العبور في منطقة الخزّان، بين وادي عطا وعقبة الجرد في إتجاه الجرود، فرصدوها ونصبوا لها كميناً مُحكَماً حتى أصبحت تحت نيرانهم، عندها فتح العناصر النار في إتجاهها ودارت إشتباكات عنيفة، تمكن الجيش خلالها من قتل خمسة عناصر وجرح عدد آخر، فيما فرّ الباقون في إتجاه داخل البلدة.
 
وقد تمكّن الجيش من سحب جثث القتلى ونقلهم إلى مستشفى الهرمل الحكومي، وعُرف منهم السوري غالب سعيد غية، احمد محمد غصن، احمد ديب غصن، وعبد الله حسين غصن، فيما صادر الجيش الأسلحة التي تركها المسلحون خلفهم.
 
وأكد المصدر أنّ الجيش عزّز إنتشاره على كامل حواجزه عند أطراف عرسال بالعتيد والعتاد تحسّباً لأيّ طارئ أو ردة فعل قد يلجأ إليها الإرهابيون، مؤكداً مضيه في تسديد الضربات لتلك المجموعات وعدم السماح لها بالعبور إلى الداخل اللبناني مجدداً.
 
وفي هذا الإطار، أعلنت قيادة الجيش أنّ قوة من الجيش استهدفت مجموعة مسلحة في منطقة عرسال ليلاً (ليل أمس الاول)، أثناء محاولتها التسلّل بين البلدة وجرودها، حيث اشتبكت مع عناصرها وأوقعت في صفوفهم خمسة قتلى عُرف منهم السوري غالب سعيد غية. وتمّ تسليم الجثث إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.
 
وتزامناً مع صدّ الجيش محاولة التسلل، إستهدفت مدفعية «حزب الله» تحركات المسلحين في وادي الخيل والمجر والرعيان.
توازياً، إستهدف الجيش منذ صباح أمس تحرّكات المسلحين في جرود عرسال ورأس بعلبك، بالمدفعية الثقيلة والبعيدة المدى، وواصلت وحداته المتمركزة في جرود عرسال تعزيز مواقعها، وعملت على تمشيط الجرود بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
 
وليلاً استهدف الجيش من مواقعه في البقاع الشمالي بالمدفعية الثقيلة البعيدة المدى تجمعات وتحركات لآليات المسلحين المزودة بالمدافع المضادة والمتوسطة والتي كانت تتحرك في جرود مرطبيه المقابلة لبلدة الفاكهة في اتجاه الاراضي اللبنانية. وافيد عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين وتدمير آلياتهم.
 
وفي سياق المعارك الدائرة في الجرود، شيّع «حزب الله» وأهالي مدينة بعلبك، حسن محمود دياب (باقر) الذي قضى متأثراً بجراح أصيب بها أثناء قتاله عناصر «داعش» قبل نحو الشهر في جرود رأس بعلبك، وقطع المشيعيون الطرق الرئيسة للمدينة قبل أن يوارى الجثمان الثرى.
 
وفي الداخل البقاعي، أوقفت قوة من الجيش طارق محمد الحجيري على أحد الحواجز في محيط بلدة عرسال، لمحاولته إدخال السوري أحمد خالد براقي إلى الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية. وفي التحقيق معهما، اعترف براقي بإنتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية، وقد تمّ تسليم الموقوفين إلى المرجع المختص لإجراء اللازم.
 
وعلى خطّ موازٍ دهمت قوة من الجيش مخيمات النازحين السوريين في الطيبة شرق بعلبك وفي بريتال وأوقفت 30 شخصاً لعدم حيازتهم أوراقاً ثبوتية.
عيسى يحيى

قد فاتك

إبقى على علم بآخر الأخبار عبر الإشتراك بصحيفتنا الإخبارية